سجل
با تاريخ ان امازيغ القبايل والشاوية اشعلوا ثورة 22 فيفري وكانت المظاهرة
الاولى في خراطة الامازيغية والثانية في خنشلة وسجل با تاريخ ان ابناء
الحركى و الخونة في الامس هم نفسهم من يقف مع الحكام والنظام الفاسد في
الجزائر سجل با تاريخ ان هذه الشردمة التي لا تستطيع ان تعيش بعيدا عن
العبودية كان ابائهم واجدادهم بالامس اول من وقف ضد الثورة وهي في عزها و
اوجها يوم كانت جبال جرجرة والاوراس تدك بالقنابل ليلا نهارا انظر ابناء
القومية والحركى المندسين في سكان المدن (العاصمة، مستغانم، وهران ، عنابة )
التي خرجت منها حشود كبيرة من الناس سنة 1958, أي بعد أربع سنوات من
اندلاع الثورة الجزائرية لمناصرة المعمرين وفرنسا , رافعين شعار الجزائر
الفرنسية ، حتى ان بعض الجزائريات قمن بحرق حجابهن (الحايك) للتعبير عن
مساندتهن لمطلب المعمرين المتمثل في الجزائر الفرنسية كما يظهره هذا
الفيديو ؟!
وها هم اليوم يخرجون لتجديد عقد العبودية والذل مع النظام الطاغية الذي استعبدهم واستحمرهم منذ سنة 1962م الى اليوم
خونة اليوم هم احفاد خونة البارحة وبهم استطاعت فرنسا البقاء 132 سنة وبهم يعيش طغات اليوم يحكمون باسم الاقلية المجهرية الناخبة ضد الاغلبية المناهضة
هذا الفيديو من سنة 1958 هو صورة مثالية عن الخارجين للانتخاب يوم 12 ديسمبر 2019 انظر ابناء الاعراب القومية والحركى المندسين في سكان المدن (العاصمة، مستغانم، وهران ، عنابة ) التي خرجت منها حشود كبيرة من الناس سنة 1958, أي بعد أربع سنوات من اندلاع الثورة الجزائرية لمناصرة المعمرين وفرنسا , رافعين شعار الجزائر الفرنسية ، حتى ان بعض الجزائريات قمن بحرق حجابهن (الحايك) للتعبير عن مساندتهن لمطلب المعمرين المتمثل في الجزائر الفرنسية كما يظهره هذا الفيديو ؟!
نقول لهؤلاء
لا ابدا الثورة لم يشارك فيها كل الجزائلريين و الحراك اليوم لم يحركه كل الجزائريين ومهما كانت النتائج فاتنم الخاسر الاول والدائم في المعادلة فلن تجنوا شيء سوى اطالة عمر المفسدين الذين سيتمتعون باموالكم وتتمتعون اتنم باوهامكم
الفيديو مقتبس من الفيلم الوثائقي “حينما كانت الجزائر فرنسية ” الذي عرض على القناة الفرنسية M6:
وها هم اليوم يخرجون لتجديد عقد العبودية والذل مع النظام الطاغية الذي استعبدهم واستحمرهم منذ سنة 1962م الى اليوم
خونة اليوم هم احفاد خونة البارحة وبهم استطاعت فرنسا البقاء 132 سنة وبهم يعيش طغات اليوم يحكمون باسم الاقلية المجهرية الناخبة ضد الاغلبية المناهضة
هذا الفيديو من سنة 1958 هو صورة مثالية عن الخارجين للانتخاب يوم 12 ديسمبر 2019 انظر ابناء الاعراب القومية والحركى المندسين في سكان المدن (العاصمة، مستغانم، وهران ، عنابة ) التي خرجت منها حشود كبيرة من الناس سنة 1958, أي بعد أربع سنوات من اندلاع الثورة الجزائرية لمناصرة المعمرين وفرنسا , رافعين شعار الجزائر الفرنسية ، حتى ان بعض الجزائريات قمن بحرق حجابهن (الحايك) للتعبير عن مساندتهن لمطلب المعمرين المتمثل في الجزائر الفرنسية كما يظهره هذا الفيديو ؟!
نقول لهؤلاء
لا ابدا الثورة لم يشارك فيها كل الجزائلريين و الحراك اليوم لم يحركه كل الجزائريين ومهما كانت النتائج فاتنم الخاسر الاول والدائم في المعادلة فلن تجنوا شيء سوى اطالة عمر المفسدين الذين سيتمتعون باموالكم وتتمتعون اتنم باوهامكم
الفيديو مقتبس من الفيلم الوثائقي “حينما كانت الجزائر فرنسية ” الذي عرض على القناة الفرنسية M6:
Quand l’Algerie était française – 1830-1962


Enregistrer un commentaire