موضوع نشرناه سابقًا في نفس سياق المعلومات التي نشرناها اليوم
بعد ان كشف الشباب المثقفون الجزائريون حقيقة الصبايحية أو سبايس التي أخفاها المؤدلجون العنصريون وركزوا على قصة الزواف التي بيننا أيضا حقيقتها، ها هم راجعون الى عادتهم في التزوير والكذب (ولات حليمة لطبايعها)...
اخر كذبة هي ان الصبايحية لم يشاركوا في احتلال الجزائر وتكونوا في 1840 (وثيقة I)
المقصود هو ان يحملوا لمنطقة القبائل الاحتلال ويخونوهم ، انظروا الى قمة العنصرية ! (وثيقةII)
اخر كذبة هي ان الصبايحية لم يشاركوا في احتلال الجزائر وتكونوا في 1840 (وثيقة I)
المقصود هو ان يحملوا لمنطقة القبائل الاحتلال ويخونوهم ، انظروا الى قمة العنصرية ! (وثيقةII)
الخيانة والعمالة ليس لها لون أو عرق أو طائفة لكن الجرابيع الهلالية تريد أن تحصرها في منطقة القبائل وسكانها وبهذا المنطق نعطيهم معلومة نهمس بها في آذانهم حول الخونة من بني عامر الوهارنة الذين باعوا المرسى ووهران للإسبان مما جعل المؤلف عبد القادر المشرفي يؤلف كتابا سماه:" بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الإسبان بوهران من الأعراب كبني عامر" وللأمانة التاريخية كان من جملة العلملاء بطون الكريشتل المغراوية البربرية لكن أغلب العملاء هم من الهلاليين الذين والوا الإسبان حتى وصل بالعامري الهلالي أن يقبل يد اليهودي والنصراني تشريفا له (00) ونذكر منهم:
1-شافع بن زغبة الهلالي وهم أربعة بطون(وثيقة 01)
2-بنو يعقوب او اولاد منيع بن يعقوب وهم خمسة عشر بطنا(وثيقة 02)
3-بنو حميد نسبة الى عبيد بن حميد بن عامر بن زغبة وهم ستة وستون بطنا(وثيقة 03)
4-بنو حميان (وثيقة 04)
5-قبيلة قيزة (وثيقة 05)
6-اولاد عبد الله(وثيقة 06)
7-بني برقة (وثيقة 07)
وهؤلاء كلهم بطون متنوعة ومتفرقة على ربوع الجنوب الوهراني لم نذكرهم كلهم لكثرة عددهم ودوواويرهم وبطونهم ومن يريد معرفتهم فليرجع إلى الكتاب المذكور
1-شافع بن زغبة الهلالي وهم أربعة بطون(وثيقة 01)
2-بنو يعقوب او اولاد منيع بن يعقوب وهم خمسة عشر بطنا(وثيقة 02)
3-بنو حميد نسبة الى عبيد بن حميد بن عامر بن زغبة وهم ستة وستون بطنا(وثيقة 03)
4-بنو حميان (وثيقة 04)
5-قبيلة قيزة (وثيقة 05)
6-اولاد عبد الله(وثيقة 06)
7-بني برقة (وثيقة 07)
وهؤلاء كلهم بطون متنوعة ومتفرقة على ربوع الجنوب الوهراني لم نذكرهم كلهم لكثرة عددهم ودوواويرهم وبطونهم ومن يريد معرفتهم فليرجع إلى الكتاب المذكور
هل حقًا تكون الصبايحية في 1840 كمًا يزعمون؟
(وثيقة8) وترجمتها كالتالي :
«في الأصل ، كانت هذه وحدات من الفرسان الأصليين المتطوعين الذين كانوا يمتلكون خيولهم ووافقوا على خدمة فرنسا ، حيث خدم أسلافهم الإمبراطورية العثمانية. ساعدوا الجيش الفرنسي في غزو الجزائر في عام 1830 خلف الشخصية الرمزية يوسف الشهير ، وسوف يشكلون بعد ذلك بحماسة وشجاعة مساهمة استثنائية في سلاح الفرسان الخفيفة ، دائما في طليعة القتال.
ستجد في هذه الصفحات إنجازاتهم المتتالية ، مثل الهجوم على زمالة الامير عبد القادر و معركة إيسلي.»
ستجد في هذه الصفحات إنجازاتهم المتتالية ، مثل الهجوم على زمالة الامير عبد القادر و معركة إيسلي.»
Préface de Histoire des Spahis par le Général d'armée Bertrand Tact-Madoux
أغلبيتهم في بداية الاحتلال،ينحدرون من الغرب الجزائري من دواير وزمالات وهران وضواحيها (و ثيقة 9, 10)
لقد خان الصبايحية وقائدهم مصطفى بن اسماعيل وهم من هاجم الأمير عبد القادر في معركة ISLY (وثيقة 8، 10 ,11)
الترجمة:
"كان الخطأ المرتكب من خلال التخلص من الداي وليس مجرد الحفاظ أو استخدام أدوات سلطته، الأتراك أنفسهم كان معظمهم فرحا ومستعدا للتعاون مع الفرنسيين ، أما المرتزقة الذين شكلوا الميليشيات كانوا من الجنود الممتازين الذين مكثوا في الإيالة حيث انضموا بعد ذلك إلى الحرب ضد الأمير عبد القادر.
كان الأتراك والكراغلة -المنحدرين من أصل تركي وأمهات جزائريات- يشكلون أهم الفروع العسكرية المساعدة لفرنسا ؛إضافة إلى القبائل التي شكلت الشرطة لأجل مصالحها، وهي المعروفة بالقبائل المخزنية مثل الزمالة والدواير بالقرب من وهران بقيادة مصطفى بن سماعيل، حيث قدم هؤلاء الكثير من الخدمات للجنرالات الفرنسيين.
لقد أدركنا هذه الحقائق ولو متأخرين بعض الشيء ، بعد أن تم جردها وتعقبها واصطيادها ،بناء على تحريض من الموريسكيين واليهود ، الذين كان بإمكانهم تشكيل النواة الأولى للإدارة الفرنسية الأهلية"
"كان الخطأ المرتكب من خلال التخلص من الداي وليس مجرد الحفاظ أو استخدام أدوات سلطته، الأتراك أنفسهم كان معظمهم فرحا ومستعدا للتعاون مع الفرنسيين ، أما المرتزقة الذين شكلوا الميليشيات كانوا من الجنود الممتازين الذين مكثوا في الإيالة حيث انضموا بعد ذلك إلى الحرب ضد الأمير عبد القادر.
كان الأتراك والكراغلة -المنحدرين من أصل تركي وأمهات جزائريات- يشكلون أهم الفروع العسكرية المساعدة لفرنسا ؛إضافة إلى القبائل التي شكلت الشرطة لأجل مصالحها، وهي المعروفة بالقبائل المخزنية مثل الزمالة والدواير بالقرب من وهران بقيادة مصطفى بن سماعيل، حيث قدم هؤلاء الكثير من الخدمات للجنرالات الفرنسيين.
لقد أدركنا هذه الحقائق ولو متأخرين بعض الشيء ، بعد أن تم جردها وتعقبها واصطيادها ،بناء على تحريض من الموريسكيين واليهود ، الذين كان بإمكانهم تشكيل النواة الأولى للإدارة الفرنسية الأهلية"
Source: l'expédition d'Alger 1830, Général Paul AzanP. 209, 210
ولقد ساهم هؤلاء في الحملة ضد منطقة القبائل (وثيقة 12)
والكثير من هؤلاء شاركو في المكاتب العربية (bureaux arabes) (وثيقة 13) وهي احد العوامل الأساسية في احتلال الجزائر
Source : Algérie, les spahis et les samlas p. 14
Schmitz, J. (1994). Jacques Frémeaux, Les bureaux arabes dans l'Algérie de la conquête, Paris, Denoël, « L'aventure coloniale de la France », 1993, 310 p. Annales. Histoire, Sciences Sociales, 49(4), 1007-100.


إرسال تعليق